[سورة الطور — آية 4]
قال : ﴿ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴾ ذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً عن ليلة أسري به ، فكان في حديثه فيما رأى في السماء السابعة . قال : ثم رفع لنا البيت المعمور فإذا هو بحيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم .
ذكروا عن ابن عباس قال : البيت المعمور في السماء السابعة حيال الكعبة يحجه كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون فيه حتى تقوم الساعة ، يسمى الضُّراح .
ذكروا عن علي قال : البيت المعمور . الضراح فوق ست سماوات ودون السابعة .
ذكر بعضهم قال : قال الله يا آدم أهبط معك بيتي يطاف حوله كما يطاف على عرشي ، فحجه آدم ومن بعده من المؤمنين . فلما كان زمان الطوفان ، زمان أغرق الله قوم نوح ، رفعه الله وطهره من أن تصيبه عقوبة أهل الأرض فصار معموراً في السماء ، فتتبع إبراهيم الأساس فبناه على أس قديم كان قبله .