[سورة الذاريات — آية 39]
}وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴿ فأعرض عن الإيمان به، كقوله: ﴾ونأى بجانبه﴿؛ أو فتولى بما كان يتقوى به من جنوده، ﴾وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39)﴿ كأنه جعل ما ظهر عليه من الخوارق، منسوبا إلى الجن. ﴾فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40){ آت بما يلام عليه من الكفر والعناد.