[سورة القمر — آية 29]
}فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29)﴿ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها؛ أو فتعاطى السيف فقتلها؛ والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴾فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ لا ثاني لها، وهي صيحة جبريل فيما قيل، ﴾فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)﴿ كالشجر اليابس المنكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها؛ أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء؛ وقرئ بفتح الظاء، أي: كهشيم الحظيرة، أو الشجر المتخذ لها. ﴾وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32){ كرره، لأنه ييسر لمن طلبه من القرون والأمم كلها.