مجلة الحياة، العدد 9 (مبوبة) مجلة الحياة

الفقه المقارن وضوابطه

الجزء ١ · صفحة ٥٤

(19) - ينظر حول هذه الأهداف: د. فتحي الدريني، بحوث مقارنة في الفقه الإسلامي وأصوله، بيروت، ص 23 - 25؛ أ. د. محمد رأفت عثمان، وآخرون، بحوث في الفقه المقارن، ص 22.

(20) - البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، 1/ 350.

(21) - انظر عن تسلسل الأحداث التاريخية ومحتوى كتاب الأنساب للعوتبي، د. محمد قرقش، المنهج التاريخي عند العوتبي، ص 162.

(22) - أحمد السيابي، العوتبي نسّابةً، ص83.

(23) - أحمد الخليلي، العوتبي بين الفقه والأصول والأدب، ص66.

(24) - أحمد الخليلي، العوتبي بين الفقه والأصول والأدب، ص66؛ د. إبراهيم الدسوقي، معجم الإبانة للعوتبي، المنهج؛ اللغة؛ المادة المعجمية، طبيعتها؛ مصادرها، ص 15.

(25) - انظر ترجمة الأصم في: البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/ 439. وذكر أنه ختم تأليف كتابه "التاج" سنة 601 وعقب قائلا: أي قبل وفاته بعشرين سنة.

(26) - جاء في الضياء، 5/ 15 «مسألة: قال الشيخ الفقيه عثمان بن أبي عبد الله الأصم رحمه الله "أجمع المسلمون أن المساجد لله كلها، أرضها ومالها، وما أوقف عليها من المال لصلاحها في ذلك، وما استُغلَّت المساجد من جميع هذه الأمور المتقدم ذكرها لا يجوز التصرف فيها، ولا في شيء من علمها إلا بحق وعلم؛ كما يوجبه الحق من ذلك في صلاح تلك المساجد، والله أعلم".

وفي 5/ 38 جاء «قال الشيخ الفقيه عثمان بن عبد الله الأصم رحمه الله: إن من زاد في المسجد زيادة من ماله لا من مال المسجد فجائز له ذلك … »

وفي نفس الصحيفة جاء: «ومن كتاب التبصرة: وعن المسجد إذا كانت له صرحة مهجورة لا جدار عليها ولا حصن يمنع عنها الدواب، وللمسجد دراهم في يد رجل، هل له أن يبني على هذه الصرحة جدارًا من مال المسجد؟ … »

(27) - البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، 1/ 350.

(28) - أحمد الخليلي، العوتبي بين الفقه والأصول والأدب، ص66.

(29) - أحمد السيابي، العوتبي نسّابة، 86.

(30) - أحمد السيابي، العوتبي نسّابة، 84.

(31) - نظمت هذه الندوة أيام من 16 - 17 رجب 1416هـ الموافق 9 - 10 ديسمبر 1995م. ونشرت أعمالها وزارة التراث القومي والثقافة، في كتاب خاص، بالعنوان نفسه سلطنة عمان، ط 1، 1418هـ/1998م، وتضمن البحوث الآتية:

*-معجم الإبانة للعوتبي، د. إبراهيم الدسوقي.

*-العوتبي بين الفقه والأصول والأدب، سماحة الشيخ أحمد الخليلي.

*-العوتبي نسَّابةً، للشيخ أحمد السيابي.

٥٤ / ١٩٧