21 قصيدة باجو صالح - لعمان
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٩٦وبنعمةِ الرحمان وطَّد أمنَها
شهمٌ حَمَاها بالنَّفيس الغالي
بالعلم نوَّرها فأضحت دوحةً
للفكر وارفة وذات ظلالِ
يتزاحم الطلاب حول رياضها
للارتوى من نبعها السيَّال
جاؤوا إليها من (مِزَابَ) قلوبُهم
ظمأى تتوقُ إلى بَرودٍ من زلال
وجدوا عُمان بعلمها وشيوخِها الـ
ـعظماءُ حِضنًا، بل محطّ رِحَالِ
مفتيهمُ (الشّيخُ الخليليُّ) الذي
رفع البلاد إلى المقام العالي
فسماحةُ (الشّيخ الخليليِّ) الذي
ما انفكَّ يدعو للحوار بلا جدالِ
داعي الدُّعاة إلى الهدى بتبصُّر
فإذا الشبابُ عليه في إقبالِ
فشيوخُها جمعوا التُّقى والعلمَ إذ
لا خير في علمٍ بلا أفعالِ
علمٌ بلا خُلُق يقود إلى الردى
ويدمِّر الأوطان كالزِّلزالِ
دُومي عُمان منارةً يُهدى بها
من رامَ مَجدَ العزِّ والأبطالِ
دُومي لنا محبوبةً محفوظةً
في ظلِّ راعيكِ الكريم الغالي
كلُّ الجزائر ألسنٌ تدعو، تقو
ل: رعاكِ والسُّلطانَ ربٌُّ عالِ
٢٩٥ / ٣١٤