15 الحاج امحمد - في الذكرى العشرين لرحيل شيخ الشباب
الجزء ١٦ · صفحة ٢٢٦في الذكرى العشرين
ف
لرحيل شيخ الشباب وشاب الشيوخ
الشيخ قرادي الحاج إبراهيم بن يحي، الحاج أيوب (رحمه الله)(1)
ولد في:31/ 03/1923 – توفي في: 04/ 07/19893
الأستاذ يحيى بن بهون حاج امحمد
جامعة الدكتور يحيى فارس ــ المدية
ت
تمرُّ اليوم عشرون سنة كاملة على رحيل فقيد العطفاء وميزاب والجزائر، الشيخ الحاج أيوب الحاج إبراهيم بن يحي، الشهير بـ "الشيخ ?رادي"، وهي مناسبة عزيزة على قلوب كل من عرفوه وأحبوه من العزَّابة والطلبة والعامة، وحتى من أصدقاء ميزاب من السيّاح والمفكرين الأجانب …
تمضي السنوات سريعًا ولا يبقى منها إلا ذكر مآثر الأولياء والصالحين، وحسبنا اليوم أن نعرّج على من كان ذاكرة ميزاب الحية في زمانه، على رجل أفنى زهرة شبابه في خدمة مجتمعه وفي التعريف بموروثه الحضاري والفكري، يشد اللُّحمة بين إخوانه في ميزاب وخارجها.
نعم إنها عشرون سنة كاملة تمرّ بحلوها ومرّها، تستوقفنا الأحداث المتعاقبة فيها أحيانا بسرعة الضوء، فنقول في بعض منعرجاتها الصعبة ماذا لو كان شيخنا الفلاني
(1) - لقد وفق الله أبناء بررة للشيخ ?رادي إلى طبع بعض مؤلفات والدهم (رحمه الله)، ومنها كتاب «آثاره الفكرية» في حُلة جديدة مزيدة ومنقحة، وكذا جمعوا ما كان من «الخطب والتعازي» التي ألقيت بمناسبة التأبين لوفاته (رحمه الله)، وكتاب آخر مهمّ ويعدُّ من نوادر أعمال الشيخ ?رادي الفكرية المخطوطة، لأنه لم يكن يكثر من الكتابة، وهو «رسالة في بعض أعراف وعادات وادي ميزاب» .. ، وقد أوردنا صور الكتب الثلاث في ثنايا هذه السانحة المتواضعة.