مجلة الحياة، العدد 18 مجلة الحياة

"مكتبة السيِّد" معلمٌ من معالم العلم والمعرفة والثقافة بسلطنة عُمان إدريس بن بابه باحامد القراري

الجزء ١٨ · صفحة ١٦

يختلف روَّاد هذه المكتبة بين طالب علم، وأستاذ ودكتور وبروفيسور، وشيخ جليل في العلم، وحبٍّ للعلم متفرغ له، من داخل السلطنة ومن خارجها، وما أكثر طلاب المعاهد والجامعات الذين يزرون المكتبة بُغية الاستزادة من العلم في إطار تخصُّصاتهم المختلفة، فقد يكونون في مرحلة تحضير لرسالة بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه، فيجدون بغيتهم في المكتبة، وكثيرًا ما يرغبون في تحقيق مخطوط استكمالا لمرحلة من مراحل الدراسات العليا، ولا يكلِّفهم الأمر شيئًا إلاَّ مخاطبة رسمية من جهتهم العلمية سواء كانت جامعة أو معهدًا، ولن تألو المكتبة جهدًا في سبيل توفير ما تراه مناسبا وفق طلب صاحب الرِّسالة.

وقد زار المكتبة شخصياتٌ مهمّة من داخل السلطنة وخارجها؛ من بينهم دكاترة في جامعات عالمية، وطلبة من جامعات دولية ودول مختلفة، إضافة إلى الباحثين والأساتذة والدكاترة العُمانيين، أمثال الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام، العالم العامل المثابر مثال الجد والإخلاص، ومنهم الدكتور عمر بن حمو لقمان سليمان بوعصبانة، عاشق المخطوطات وهو الذي يقضي فترات طويلة جدا داخل المكتبة متفحصا ومطَّلعا على خزائن المخطوطات، ومنهم الأستاذ محمد بن أحمد جهلان الباحث المثابر وقد زار المكتبة عدّة مرات مستفيدا ومفيدًا، ومن ميزاب أيضًا، الباحث محمد إمناسن، والشيخ الحاج أحمد بن حمو كرُّوم، والدكتور محمد بن الشيخ من المملكة المغربية الشقيقة، وغيرهم كثير لا يتسع المقام لذكرهم كلهم الآن.

٣٦١ / ٤٤٩