مجلة الحياة، العدد 18 مجلة الحياة

الشهيد عبد الرَّحماني محمَّد بن يحيى الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بالحاج

الجزء ٢١ · صفحة ٨

فيا معاشر الإخوة المؤمنين لسنا دُعاة فتنة، ولا بُغاة إحنة، ولا سُعاة ضِغنَة، نحنُ أبناء أمَّة الإسلام، شعارُنا السِّلمُ والسلام، وأنضاء الإيمان دِثَارُنا الأمن والإيمان، لا نرضى لنهج بارئنا تَعدِّيا، ولا نبغي لحكم خالقنا تحدِّيا، سبحانه إنَّه القائل: ژ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) ژ والقائل ژ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) ژ والقائل: ژ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) ژ والقائل: ژ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ژ والقائل ژ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) ژ يُملي للظَّالم حتَّى إذا أخَذَه لم يُفْلِته، والقائل ژ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) ژ «فيا قاتل الرُّوح وين تروح»، فالسكينةَ السكينة، والوقارَ الوقار، والهدوءَ الهدوء معاشرَ الأحباب، لا نَرضى لأحدٍ أيًّا كان، ولأي دافعٍ كان أن يركب أمواج القضيَّة، أو أن يَتْجَر بدماء الضحيَّة، فمطالبُنا جليَّة واضحة، ومساعينا حثيثةٌ ناصحة، إلى قمَّة هرم سلطة البلاد راكضة، رعايةً لمصالح المتضرِّرين، وإطلاقًا لسراح المعتَقلين، وتعزِيةً لأُسَر المُصابين، ژ ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ژ فالسلطانُ بين الجموع حاضر، وعليه وحده لا لغيره القصاص، فما نطلب منه إلاَّ إقامةَ الوزن بالقسطاس، ونشرَ لواء العدالة بين الناس، بما آتاه الله

٣٩٨ / ٤٤٩