تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنفال

الجزء الأنفال · صفحة ٠
[سورة الأنفال — آية 35]

قوله : ﴿ وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ﴾ قال ابن عمر : المكاء الصفير ، والتصدية التصفيق ، يقول : يفعلون ذلك مكان الصلاة . وقال مجاهد : يخلطون على النبي عليه السلام بذلك صلاته . وقال بعضهم : كنا نحدث أن المكاء التصفير في الأيدي ، يعارضون به القرآن؛ مثل قوله : ﴿ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ [ فصلت : 36 ] .

قال : ﴿ فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ يعني القتل بالسيف قبل عذاب الآخرة .

١٬١٩٥ / ٦٬٢٣٦