تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 38]

قوله : ﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأتُونَنَا ﴾ أي يوم القيامة ، أي : ما أسمعهم يومئذ وما أبصرهم! أي : سمعوا حين لم ينفعهم السمع ، وأبصروا حين لم ينفعهم البصر . قال تعالى : ﴿ لَكِنِ الظَّالِمُونَ ﴾ يعني المشركين والمنافقين ﴿ الْيَوْمَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ .

٢٬٢٨٨ / ٦٬٢٣٦