سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠قوله : ﴿ قُلِ اللهمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
قال الحسن : أمر الله رسوله أن يدعوه فيعطيه ملك فارس والروم ، ويرد ذلّ العرب عليهما؛ أمره بذلك وفي حكمه أن يستجيب له ويعطيه ذلك . وهكذا منازل الأنبياء عندهم؛ إذا أمرهم بالدعاء في شيء أو على قومهم استجاب دعاءهم .
وقال بعضهم : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته ، فأنزل الله هذه الآية : ﴿ قُل اللهمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشَاءُ ﴾ . . . إلى آخر الآية .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « تقاتلون جزيرة العرب فيفتح الله عليكم ، وتقاتلون فارس فيفتح الله عليكم ، وتقاتلون الروم فيفتح الله عليكم ، وتقاتلون الدجال فيفتح الله عليكم » وكان عقبة بن نافع يحلف بالله لا يخرج الدّجّال حتى تفتح الروم .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا مات كسرى فلا كسرى بعده ، وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده » .