تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 16]

قوله عز وجل : ﴿ قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ﴾ والبأس القتال؛ أي : يدعوهم المسلمون بعد النبي عليه السلام . ﴿ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ﴾ أي : تقاتلونهم على الإسلام . قال الحسن : هم فارس . وهو تفسير مجاهد . وقال بعضهم : هم أهل اليمامة . وقال بعضهم : هوازن .

قال تعالى : ﴿ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ الله أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا ﴾ أي : عن القتال ﴿ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ ﴾ أي : عن محمد عليه السلام ﴿ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ قال الكلبي : يوم الحديبية .

٤٬٥٩٩ / ٦٬٢٣٦