تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحديد

الجزء الحديد · صفحة ٠
[سورة الحديد — آية 22]

قوله : ﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ ﴾ يعني الجدوبة ونقص الثمار ﴿ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ ﴾ يعني الأمراض والبلايا في الأجساد ﴿ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ﴾ أي : من قبل أن نخلقها . تفسير الحسن : من قبل أن يخلق الله تلك النفوس . وبعضهم يقول : من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض . ﴿ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ ﴾ أي : هيّن .

تفسير الحسن : إن الله كتب عنده كتاباً : إن ذنب كذا وكذا عقوبته كذا وكذا . فيعفو عن أكثر ذلك ويعاقب من ذلك ما يشاء؛ وهو قوله : ﴿ وَمَآ أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ ﴾ [ الشورى : 30 ] .

٥٬٠٩٧ / ٦٬٢٣٦