تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحشر

الجزء الحشر · صفحة ٠
[سورة الحشر — آية 6]

قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَفَآءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا َرِكَابٍ وَلَكِنَّ الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَآءُ وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ . فظَن المسلمون أنه سيقسمه بينهم جميعاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار إن شئتم أن أقسم لكم وتقرون المهاجرين معكم في دياركم فعلت ، وإن شئتم عزلتهم وقسمت لهم هذه الأرض والنخل . فقالوا يا رسول الله ، بل أقرهم في ديارنا واقسم لهم الأرض والنخل . فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين .

٥٬١٣٢ / ٦٬٢٣٦