تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 104]

قوله : ﴿ وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ﴾ أي : لا تضعفوا في طلب القوم ، وذلك يوم أحد . وقد فسرنا ذلك قبل هذا الموضع . ﴿ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَألَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ﴾ قال الحسن : يعني الوجع من الجراح ﴿ وَتَرْجُونَ مِنَ الله ﴾ في ذلك من ثوابه ﴿ مَا لاَ يَرْجُونَ ﴾ أي : ما لا يرجو المشركون . يرغبهم بذلك في الجهاد .

وقال بعضهم : ﴿ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ﴾ أي : ييجعون كما تيجعون . ﴿ وَتَرْجُونَ مِنَ الله مَا لاَ يَرْجُونَ ﴾ من الثواب في الآخرة . ﴿ وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً ﴾ .

٥٩٧ / ٦٬٢٣٦