سورة الأنعام
الجزء الأنعام · صفحة ٠قوله : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ ، يعني التي يهتدى بها منها .
قال بعض السلف : من قال في النجوم شيئاً سوى هذه الثلاث فهو كاذب آثم مفتر مبتدع : قال الله : ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ ﴾ [ المُلك : 5 ] . وقال : ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ ﴾ فهي مصابيح ورجوم ويُهتدى بها .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أخاف على أمتي حيف الأئمة والتكذيب بالقدر والتصديق بالنجوم » .
ذكروا عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكر أصحابي فكفوا ، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا » .