(7) - المطلب السابع: أهمية الكتاب من الناحية العلمية:
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧فبارك الله في عمر الشيخ عمروس لإخلاص نيته في خدمة الإسلام ونفع عباد الله .
3- لها فضلها في الحفاظ على نصوص من مدونة أبي غانم الخرساني ، بل تلخيص بعضها تلخيصا يتناسب مع طريقة التأليف في المغرب الإسلامي ، إذ أنها تعرض الإسلام على قوم عجم ليس لهم باع عريض في اللغة العربية ، فيبسط لهم الكلام ويمدده .
4- إذا استعرضنا نصوص الكتاب إلى المنهجية العلمية في التأليف وجدناها لا تفقد حظها من ذلك ، إذ أنها تعتمد على الدليل الشرعي والعقلي في إحكامها (1) ، وتستعمل السند - ولو كان عاما - في إثبات الترجيحات والاجتهادات الخاصة لكل مدرسة ، واختيار العبارات الواضحة ، حتى يتمكن العامي من فهمها (2) .
وأضيف إلى ما ذكره الباحث أحمد كروم :
5- مساهمة الدينونة في المحافظة على العقيدة الإباضية من الذوبان في عقائد المذاهب الأخرى ، وذلك بقيام الشيخ عمروس بالرد على المخالفين ، ودحض شبههم ، وبيان العقيدة الصحيحة مدعومة بالدليل الذي لا يقبل الشك .
6- مساهمتها في المحافظة على الفقه الإباضي ، وأقوال أئمة المذهب الإباضي .
(1) *- هكذا في النص ، فلعله يقصد " أحكامها " ، فالظاهر أنه خطأ مطبعي .
(2) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص55- 56 .