الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

هـ- المطلب الخامس: ملاحظات أخرى على منهجه الفقهي:

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

هـ- المطلب الخامس : ملاحظات أخرى على منهجه الفقهي :

(1)- عدم إهماله لجانب اللغة :

بالرغم من أن الشيخ عمروس بربري ، نشأ في أوساط البربر ، إلا أنه متمكن من اللغة العربية ، له باع فيها ، وهذا ظاهر من كتابه الدينونة ، فهو يتميز بقوة اللغة ، وجزالة التعبير ، وبلاغة المصطلحات ، واختصار العبارات .

فمن الأمثلة التي تدل على مراعاته لجانب اللغة العربية في كتابه الدينونة :

1- قيامه بتفسير بعض المصطلحات الغامضة :

فمن ذلك تفسيره للتيمم : بالتعمد ، وللصعيد : بالتراب ، وللطيب : النظيف ، فقال : " … والتيمم : التعمد ؛ والصعيد : التراب ؛ والطيب : النظيف " إهـ (1) ؛ وفسر الرفث بأنه غشيان النساء ، والفسوق بالمعاصي ، والجدال بالمراء ، فقال : " … ونهى الله في التنزيل عن الرفث للمحرم ، وهو غشيان النساء …ونهى عن الفسوق ، وهي المعاصي ، ونهى عن الجدال ، وهو المراء … " إهـ (2) ؛ وفسر الكلالة فقال : " … والكلالة الذي ليس له أب ، ولا جد ، ولا ولد الولد … " إهـ (3) .

(1) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص93 .

(2) - المصدر السابق ، ص107- 108 .

(3) - المصدر السابق ، ص145 .

٥٤٢ / ٥٩١