البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وخذ لك على سبيل المثال قول الأشعري (30) (330/ 942):" فالفرقة الأولى منهم (الخوارج الإباضية) يقال لهم الحفصية" كان إمامهم حفص ابن أبي المقدام". زعم أن بين الشرك والإيمان معرفة الله وحده فمن عرف الله سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار أو عمل الخبائث من قتل النفس واستحلال الزنا وسائر ما حرم الله من فروج فهو كافر برئ من الشرك…" (31) .


(21) طلحة بن عبدالله بن عثمان التميمي( 28 ق هـ -36/596-656) ر. الزركلي: الأعلام 3/333.

(22) الزبير بن العوام الاسدي(ت 36/656) ر. الزركلي: الأعلام 3/74.

(23) انظر مثلا أبا زهرة: تاريخ المذاهب الإسلامية. ط دار الفكر العربي د ت1/91.

(24) عدا ما حدث يوم السقيفة عند وفاة الرسول عليه السلام.

(25) وقال أيضا :" ولما فقد علي تلك الأصوات بالليل كأنها دوي النحل قال: أين أسود النهار ورهبان الليل". السالمي: شرح الجامع الصحيح 1/57.

(26) المبرد: الكامل: 2/134.

(27) زياد ابن أبيه(1-53/622-673) من أهل الطائف. أسلم في عهد أبي بكر. ولاه علي ابن أبي طالب إمرة فارس، امتنع عن معاوية. ثم ألحقه معاوية بنسبه سنة44/664 لما تبين له أنه أخوه من أبيه(أبي سفيان) فكان عضده الأقوى. ززلاه البصرة والكوفة وسائر العراق. فلم يزل في ولايته إلى أن توفي. ر. الزركلي: الأعلام 3/89-90.

(28) ر. المبرد: الكامل2/134.

(29) أحمد أمين: ضحى الإسلام.ط 7 مكتبة النهضة المصرية. القاهرة. 1964

(30) الأشعري:(260-324/847- 936) أبو الحسن علي بن إسماعيل من نسل الصحابي أبي موسى الأشعري. مؤسس مذهب الأشاعرة.كان من الأئمة المتكلمين المجتهدين. ولد في البصرة وتلقى مذهب المعتزلة وتقدم فيهم. ثم رجع وجاهر بخلافهم. وتوفي ببغداد ر. الزركلي: الأعلام 5/69. مع ملاحظة أن محقق المقالات أقر تاريخ الوفاة سنة 330/942.

(31) الأشعري:المقالات1/183.

---

٣٧ / ٧٤٦