مناقشة تسمية الفرق:
الجزء ١ · صفحة ٤٩(57) الشراء: هو مسلك من مسالك الدين عند الإباضية وهي أربعة:
الظهور: الإمامة الإباضية شورى بينهم.
الدفاع: تعيين أمام في حالة محاربة العدو وتنتهي إمامته بانتهاء الحرب.
الشراء: من شروطه أن يجتمع أربعون من المخلصين فيبيعون أنفسهم في سبيل الله وهدفهم معسكر السلطان ولا يقاتلون إلا من قاتلهم.
الكتمان: تكوين نظام داخلي للإباضية.
ر. عمرو بن جميع: مقدمة التوحيد ط2 1392/1973.ص69.
(58) قال أبو بلال:" …فإني لا أجرد سيفا ولا أخيف أحدا ولا أقاتل إلا من قاتلني" كما قال أيضا:" أريد أن أهرب بديني وأديان أصحابي من أحكام هؤلاء الجورة"ر: المبرد: الكامل2/183.
(59) أبو حمزة المختار بن عوف(ت130/748): المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الازدي السليمي البصري. ثائر. من الخطباء القادة. ولد بعمان. إباضي. أرسله أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة وبلج بن عقبة نجدة لعبد الله بن يحيى (طالب الحق) وتوجه أبو حمزة من اليمن يريد الشام لقتال مروان بن محمد وتبعه جميع أهلها، ومر بالمدينة فقاتله أهلها في قديد" فقاتلهم ودخلها عنوة ثم تابع زحفه نحو الشام، وقد ألقى خطبة بمكة وأخرى بالمدينة ما تزال كتب الأدب تنوه بقيمتها البلاغية.
فوجه مروان بن محمد إليهم جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي وانتهت المعركة بمقتل أبي حمزة 130/748 ر: الدرجيني: الطبقات2/258-267 وقد أورد الخطبتين ص 266 و267.
ر: الشماخي: السيرص98-101،ر: الزركلي: الاعلام8/71.
(60) ر. الشماخي: السير ص126-127 وأبو الخطاب هو أحد حملة العلم إلى المغرب وهو من أصل يمني.
---