مناقشة تسمية الفرق:
الجزء ١ · صفحة ٥٢- هجوم درغوث باشا على جربة سنة 960/ 1553" فهاجمهم درغوث باشا ودخل الجزيرة ونزل على الساحل القبلي واجتمع أهل الجزيرة وقاتلوا قتالا شديدا وترادفت العربان مع درغوث باشا فانهزم أهل الجزيرة واستشهد منهم ألف ومائتا شهيد (73) ثم بعد حين أعدم شيخها داود التلاتي(967/ 1560).
-
هذا شيء مما نال الإباضية من الضير نتيجة نسبتهم إلى الخوارج.
كما أننا مهما نوهنا بالخوارج لضم الإباضية إليهم فلن نقلب وجه التاريخ ونمسح ما فعل.
(61) انظر ما يلي ص506
(61 مكرر) النامي: الاطروحة2/43. كوبرلي: الأطروحة 11-38.
(62) عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم(171-211/687-826). ثاني أئمة بني رستم أخذ العلم عن أبيه. وتنوه المصادر بغزارة علمه ورجاحة عقله. وقد سلك والده مسلك عمر بن الخطاب فجعل الإمامة شورى بين سبعة ممن رأى فيهم الصلاح.ورغم ذلك أنكر إمامته يزيد بن فندين أحد الأعضاء المختارين للشورى وخلف بن السمح عامله بطرابلس لكنه استطاع بحكمته إخماد هاتين الثورتين واستقر الأمر له طيلة أربعين سنة عرفت فيها الإمامة ازدهارا ملحوظا.ر: ابن الصغير: تاريخ الدولة الرستمية بتاهرت ص9-15 نشر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تونس1976.ر: سليمان ابن عبدالله الباروني: الأزهار الرياضية 2/166. المطبعة البارونية القاهرة د. ت ر. الزركلي: الاعلام4/333-334.
(63) عمار الطالبي: آراء الخوارج الكلامية.ط الجزائر 1398/1978 1/205 .
(64) ويقول1/207: " وليس هذا دفاعا عن الخوارج" نفس المصدر السابق1/205.
(65) سليمان بن يوسف: الخوارج أنصار الإمام علي. دار الشعب قسنطينة الجزائر 1403/1983.