البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٧٦

كما يقول في نصيحة الختام:" أوصيكم إخواني وإياي بتقوى الله العظيم في السر والعلانية وإياكم والغلو في الدين فإنه لا يتبرأ إلا ممن يتعين منه ارتكاب البدع والإصرار على المعصية(…) وحمدا لله أن جمهور الأمة على الحق وأن الأصل في جميعهم السلامة حيث أعاذهم الله من عبادة الأوثان" (144) .

فمن كل هذه النصوص العنيفة في رفض الانتساب إلى الخوارج نفهم ما أصاب الإباضية من ضير وعنت من جراء حشرهم تحت لواء الخوارج بمعنى المروق من الدين.

وهذا ما حدا بمن جاء بعد هؤلاء من علماء أن يسلكوا نفس المنهج وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر.

- محمد بن يوسف اطفيش(1236- 1332/ 1820- 1914) (145) :

إزالة الاعتراض على محقي أهل إباض ط حجرية على نفقة داود بن إبراهيم اليسجني 1314هـ.

- سعيد بن علي ابن تعاريت (ت 1355/ 1936) (146):

كتاب المسلك المحمود في معرفة الردود. ط. حجرية 1371 ص33- 39.

- أبا إسحاق إبراهيم اطفيش (ت 1386/ 1966) (147) :

-

فصل في كتاب " الدين والعلم والحديث" لمحمد عبد الباقي بعنوان: الإباضية ليسوا خوارج وقد ورد ص258 وطبع مستقلا بعمان نشر مكتبة الاستقامة د. ت.

- إبراهيم أبا اليقظان (1305- 1393/ 1888/ 1973) (148) :

دفع شبه الباطل عن الإباضية المحقة. خ بمكتبتي. بحث مختصر.

- سالم بن يعقوب (على قيد الحياة) (149) :

كراسات بها بحث مطول عن أحداث الفتنة الكبرى وفيه بين أن الإباضية ليسوا خوارج. اطلعت عليها بمكتبته.


(138) الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 46

(139) عمر أبو ستة: المجموع المعول: 58

(140) عمر أبو ستة: المجموع المعول: 59

(141) انظر ما سبق 59

(142) وأسوته في ذلك من توقفوا من الصحابة مثل سعد بن أبي وقاص 23ق هـ -55/603-675) ر. الزركلي: الاعلام4/137-138، وزيد ابن ثابت(11ق هـ- 45/611-665) ر. الزركلي: الإعلام:3/95-96

(143) عمر أبو ستة: المجموع المعول: 58، 59، 60

٧٦ / ٧٤٦