البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٧٧

(144) نفس المصدر:61

(145) امحمد بن يوسف اطفيش(1236-1332/1820-1914): اشتهر بقطب الأئمة لغزارة علمه وكثرة مؤلفاته التي بلغت ثلاثمائة مؤلف. منها ما طبع ومنها ما لم يطبع.

ولد بيسجن. أخذ العلم عن أخيه إبراهيم بن يوسف اطفيش. كان قوي الذاكرة ونبغ من العشرين من عمره. تصدى للبدع فاشتد عليه الظغط الاجتماعي فاعتزل في بنورة طيلة سبع سنوات حيث تفرغ للتأليف . ولما رجع إلى يسجن عين رئيسا للحلقة وجعل من داره معهدا للتدريس. وأقبل عليه الطلبة من كل مناطق الإباضية لتلقي مختلف العلوم الإسلامية والغوية. وقد أخذ عنه سعيد ابن تعاريت، وإبراهيم أبو اليقظان، وأبو اسحاق إبراهيم اطفيش وغيرهم ممن واصلوا بث ما أخذوه عنه. وتوفي بيسجن سنة 1332/1914.ر. محمد علي دبور: نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة. المطبعة العربية بالجزائر 1389/1969.1/239-388.

(146) سعيد بن علي ابن تعاريت(1289-1355/1872-1936 ولد ونشأ بحومة صدغيان بجربة فتعلم بكتاب القرية فحفظ نصيبا من القرآن ومبادئ العربية، ادخله والده جامع الزيتونة سنة 1889 فقضى به ست سنوات وتخرج بشهادة التطويع سنة1312/1894.

رجع إلى جربة فبقي سنة يعمل في الإشهاد لكتابة العقود. ثم أراد أن يزداد تبحرا في خصائص الإباضية فرحل إلى يفرن بجبل نفوسة سنة 1314/1896 فأخذ عن شيخه عبدالله الباروني (1331/1913) بالبخابخة. وكان مدة إقامته مثالا للجد والاجتهاد، وأبدى قدرة فائقة في الجدل وله نوادر في ذلك، وهناك كتب كتاب المسلك المحمود.

ومن هناك رحل إلى وادي ميزاب 1316/1898 حيث مكث ثمانية أشهر يحضر دروس شيخه امحمد اظفيش ويساعده في التدريس.

ورجع إلى جربة سنة 1317/1899 حيث استقر للوعظ والتدريس والإشهاد وظل يتردد على العاصمة من حين لآخر.

٧٧ / ٧٤٦