البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

مناقشة تسمية الفرق:

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- علي يحيى معمر( 1338- 1401/ 1919- 1980) (150) :

الإباضية في موكب التاريخ. الحلقة الأولى: نشأة الإباضية . مكتبة وهبة مصر 1384هـ.

الإباضية بين الفرق الإسلامية مكتبة وهبة القاهرة 1396/ 1976 وبه عدة فصول في الموضوع.

- عمرو خليفة النامي (151) :

أطروحة عن تطور الفكر الإباضي بالانقليزية نوقشت بكمبردج 1971: 9- 43.

- سالم بن حمود السيابي (152)(على قيد الحياة):

أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج، تحقيق سيدة إسماعيل كاشف مطابع سجل العرب، القاهرة 1979.

- أحمد الخليلي (153)(على قيد الحياة):

استجواب الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة (عُمان) في يوم الاثنين 29 رجب 1404/ 30- 4- 1984، نشرته مجلة جبرين وهي مجلة نصف سنوية تصدرها اللجنة الثقافية بنادي طلبة عمان في الأردن: 29- 33.

وخلاصة القول فقد تبين أن هذه التسميات " أهل السنة، شيعة، خوارج" لم تكن وحيا من السماء كما أنها لم تكن من باب الصدفة وإنما تتنزل في واقع سياسي مائج لعبت فيه الشهوات دورا كبيرا فاختار من بيده السلطان أحسن الأسماء ورمى معارضيه بأسوئها.

وما أن ظهرت هذه الفرق على الساحة حتى ظلت كل واحدة تدعي لنفسها الصلاح والنجاة وترمي غيرها بالطلاح والهلاك.

وانقسمت كل فرقة على نفسها وكذا حدث للمحكمة إذ أفرز ضغط الولاة على أتباعها حركة ردت التسلط بأشد منه واعتبرت كل مخالف مشركا وأتبعت القول بالعمل فمرقت من الدين كما جاء في الحديث وخرجت منه.

وظل الناس يخلطون عن قصد وعن غير قصد بينها وبين من بقي من المحكمة على المنهج الأول، ولم يبق من هؤلاء عبر الزمان إلا من اختاروا لأنفسهم أسماء هي " جماعة المسلمين" "أهل الدعوة" " أهل الاستقامة".

٨٠ / ٧٤٦