البلسم الشافي في تنزيه الباري عن الأمكنة والجهات ومشابهة المخلوقات زكريا بن خليفة المحرمي

الحديث الآحاد والعقائد:

الجزء ١ · صفحة ٢٤

[19]) مسلم (3703) 40- (1480).

[20]) البخاري 1286 و1287.

[21]) سورة الأنعام: 164.

[22]) البخاري، 1288.

[23]) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، 4/ 275، في تفسير سورة النجم الآية5-18، والحديث رواه أحمد وعلق عليه ابن كثير قائلاً: إسناده على شرط الصحيحاهـ.

[24]) مسلم [436]284-(176).

[25]) سورة الأنعام: 103.

[26]) سورة الشورى: 51.

[27]) البخاري، 4855. ومسلم (439) 287- (177).

[28]) مسلم (1137) 265- (510).

[29]) البخاري 1775 و1776. ومسلم (3036) 219- (1255).

[30]) ابن كثير في تفسيره، 1/ 336.

[31]) سورة البقرة: 230.

[32]) البخاري، 5729.

[33]) سورة البقرة: 195.

[34]) ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة، 2/ 119.

[35]) عبد العزيز الراجحي: قدوم كتائب الجهاد، ص8.

[36]) الراجحي: قدوم كتائب الجهاد، ص7.

[37]) ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة، 2/ 245-246.

[38]) الذهبي: تذكرة الحفاظ، 1ص6.

[39]) ابن كثير: في تفسير قوله تعالى: ?حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ? (البقرة: 238) 1/ 336.

[40]) الخطيب البغدادي: الكفاية، ص432.

[41]) السيوطي: تدريب الراوي، 1/ 325.

[42]) ابن الجوزي: الموضوعات، 1/ 65.

[43]) أحمد شاكر: الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير، ص74.

[44]) البخاري: باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم، انظر فتح الباري، 14/ 286.

[45]) ابن حجر العسقلاني: إرشاد الساري، ص597-602

[46]) الذهبي: ميزان الإعتدال، 3/ 93-97. وقد خالف البخاري أهل الحديث، واحتجَّ بعكرمة في أكثر من موضع، كما احتجَّ به بعضَ أصحاب السنن.

[47]) الفخر الرزاي: أساس التقديس، ص63.

[48]) عمرو بن خليفة النامي: دراسات عن الإباضية، ص127.

[49]) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة، 7/ 317.

[50]) نفس المصدر السابق، 7/ 292.

[51]) عبد الله بن مُحمَّد بن بركة: الجامع، 2/ 314-315.

٢٤ / ١٦١