البلسم الشافي في تنزيه الباري عن الأمكنة والجهات ومشابهة المخلوقات زكريا بن خليفة المحرمي

عقيدة أهل الحديث رؤية تاريخية

الجزء ١ · صفحة ٤٩

[3]) حسين عطوان: الفرق الإسلامية في العصر الأموي، ص36-43، نقله حسن بن فرحان المالكي: قراءة في كتب العقائد، ص85-88.

[4]) ابن خزيمة: التوحيد، ص241. تحقيق سمير الزهيري.

[5]) الذهبي العلّو ص380 برقم 316.

[6]) أبو الشيخ العظمة ص95-96، برقم 246.

[7]) يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 489): أن كعباً جالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكان يُحدثهم عن الكتب الإسرائيلية.

[8]) ابن كثير: في مقدمة تفسيره ص13.

[9]) البخاري: ر7361.

[10]) مُحَمَّد بن زاهد الكوثري: مقالات الكوثري، ص128.

[11]) الذهبي سير أعلام النبلاء 2/ 68.

[12]) الكوثري: مقالات الكوثري، ص128، وقصة نصيحة كعب لعمر بالصلاة خلف الصخرة ذكرها ابن كثير في تفسيره 3/ 20. فِي تفسير قوله تعالى: ? سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى? الإسراء: 1.

[13]) أقر الذهبي بذلك في سير أعلام النبلاء 3/ 493.

[14]) رواه الحاكم في: المستدرك على الصحيحين، رقم 4045. والغريب أن الحاكم قال بعد هذه الرواية: سياق هذا الحديث من كلام كعب الأحبار ولَو ظهر فيه سند لَحكمت عَلَيه بالصحة على شرط الشيخين فإنَّ هذا إسناد صحيح لا غبار عليه!!.

[15]) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، 4/ 19.

[16]) النسائي: السنن الصغرى، رقم (1346).

[17]) الذهبي في سير أعلام النبلاء 4/ 545.

[18]) سورة هود: 7.

[19]) الطبري: تفسيره، 12/ 5.

[20]) ابن كثير: تفسيره 1/ 88-89.

[21]) تاريخ الطبري، 1/ 41، عبد الله بن أحمد بن حنبل السنة 2/ 477. وهذه العقيدة كما سترى هي نفس عقيدة مدرسة التجسيم!.

[22]) حسن السقاف: مقدمة تحقيقه لكتاب العلو للذهبي ص20.

[23]) سورة الكهف: 60.

[24]) البخاري: ر 122.

[25]) سورة الإسراء: 79.

٤٩ / ١٦١