إجماع الأمة على نفي الجهات عن الله تعالى
الجزء ١ · صفحة ٨٦43- قال مُحمَّد زاهد الكوثري (ت: 1371هـ) في "مقالات الكوثري"، مقال الإسراء والمعراج (ص452) ما نَصُّه: "وتنزيه الله سبحانه عن المكان والمكانيات والزمان والزمانيَّات هو عقيدة أهل الْحَقِّ رغم اغتياظ المجسِّمة الصرحاء والممجمجين من ذِلك" اهـ.
44- قال مُحمَّد الطاهر بن عاشور المالكي (ت: 1393هـ) في تفسيره "التحرير والتنوير" (29/33) ما نَصُّه: "قوله تعالى: ?مَّن فِي السَّمَاء? في الموضعين من قَبيل المتشابهة الذي يعطي ظاهره معنى الحلول في مكان، وذلك لا يليق بالله" اهـ.
45- قال عبد الله بن مُحمَّد الصديق الغماري (ت: 1413هـ) في "قصص الأنبياء"، آدم u (ص11) ما نَصُّه: "كان الله ولَم يَكن شيء غيره، فلم يكن زمان ولا مكان ولا قطر ولا أوان، ولا عرش ولا ملك، ولا كوكب ولا فلك، ثُمَّ أوجد العالم من غير احتياج إليه، ولو شاء ما أوجده. فهذا العالم كلّه بما فيه من جواهر وأعراض حادث عن عدم، ليس فيه شائبة من قدم، حسبما اقتضته قضايا العقول وأيَّدته دلائل النقول، وأجمع عليه المليون قاطبة إلا شذاذاً من الفلاسفة قالوا بقدم العالم، وهم كفَّار بلا نزاع" اهـ.
--------------------------------------------------------------------------------
[1]) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، رقم 835.
[2]) نفس المصدر السابق، رقم 836.
[3]) نفس المصدر السابق، رقم 879.
[4]) نفس المصدر السابق، رقم 871.
[5]) نفس المصدر السابق، رقم 839.
[6]) أي: أَنَّهُ تعالى تعرف عظمته ببدائع صنعه في خلقه.
[7]) يعني: بكلِّ مكان بعلمه وإرادته.
[8]) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، رقم842.
[9]) سورة المجادلة: 7.
[10]) سورة سبأ: 3.
[11]) سورة ق: 16.
[12]) سورة الأنعام: 3.
[13]) سورة طه: 46.
[14]) سورة النساء: 108.
[15]) سورة طه: 110.
[16]) سورة فاطر: 10.
[17]) سورة الملك: 16.
[18]) سورة السجدة: 5.
[19]) نفس المصدر السابق، رقم 858.