سورة الأعراف
الجزء ٢ · صفحة ٣٨إنَّ هؤلاء} يعني عبدة تلك التماثيل والصور التي صوَّروها بأهويتهم، ﴿متبَّر﴾ مهلك، من التبار، ﴿ما هم فيه﴾ أي: يتبِّر الله ويهدم دينهم الذي هم عليه. ﴿وباطل ما كانوا يعملون(139)﴾ أي: ما عملوا من عبادة الأصنام باطل مضمحلٌّ.
﴿قال أغير الله أبغيكم إلها﴾ أغير المستحقِّ للعبادة أطلب لكم معبودا؟! ﴿وهو فضَّلكم على العالمين(140)﴾ عَلَى سائر الموجودات، أو عَلَى عالَمي زمانكم.
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب﴾ يبغونكم شدَّة العذاب، من السلعة إذا طلبها، وَهُوَ يذكِّرهم نعمته. ﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم﴾ أي: فيِ الإنجاء، أو العذاب، ﴿بلاء من ربِّكم عظيم(141)﴾.
﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ لإنزال التوراة، ﴿وأتممناها بعشر فتم ميقات ربِّه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلُفْني في قومي﴾ كن خليفتي فيهم، ﴿وأَصلِح﴾ ما يجب أن يصلح من أمر البلاد والعباد، ﴿ولا تتَّبع سبيل المفسدين(142)﴾ الصلاح ضِدُّ الفساد، لأَنَّ الصلاح من الطاعة والفساد من المعصية.
{