التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يوسف

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

فاستَجاب لَهُ رَبُّه، فصرف عَنْهُ كيدَهنَّ} مَا دعونه إِلَيْهِ؛ ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع العليم (34)﴾ بدعوات الملجين (1) إِلَيْهِ.

﴿ثُمَّ بَدا لَهُم﴾ أي: ظهر لَهُم رأيٌ شيطانيٌّ، ﴿من بعد مَا رأوا الآيات﴾ وَهِي (لعلَّه) الشواهد (2) عَلَى براءته، ﴿ليَسجُنَنَّه﴾ لإبلاء عُذرِ الحال [كذا]، وإرخَاءِ الستر ِعَلَى القِيل والقَال، ﴿حتَّى حِينَ (35)﴾.

﴿ودخل معه السجنَ فتيانِ قَالَ أحدُهما: إِنِّي أرانِي﴾ أي: فيِ المنام ﴿أعصر خمرًا﴾ عنبًا. ﴿وقال الآخر: إِنِّي أرانِي أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير مِنْهُ؛ نبِّئنا بتأويله إِنَّا نراك مِنَ المحسنِينَ (36)﴾.

{

(1) - … كذا في الأصل، ولعلَّ الصواب: «الملتجئين». ولعلَّه من «لجَّ» أي: ألحَّ في الطلب.

(2) - … في الأصل: «الشهواهدلَعَلَّهُ الشوا» كتبت هكذا فوق كلمة «الشهواهد».

٦٣٨ / ١٬٥٨٨