تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

8

الجزء ١١ · صفحة ٢٣١

﴿ وَكَأَيِّن مِن قَرْيَةٍ ﴾ كم من قرية فهى للتكثير أى أهل قرية أو قرية اسم لأَهلها مجازًا وقد مر ذلك . ﴿ عَتَتْ ﴾ خرجت بالفساد والتجبر والجملة خير كأَين أو صفة والخبر أعد الله . . الخ . ﴿ عَنْ أمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ ﴾ لم تأْتمر بأَمر الله ورسوله ولم تنته بنهى الله ورسوله . ﴿ فَحَاسَبْنَاهَا ﴾ لعتوها . ﴿ حِسَابًا شَدِيدًا ﴾ على مثقال الذرة .

﴿ وعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا ﴾ يستنكر ولا يعرف ولا يخطر وصفه بالبال لشدته ، والحساب والتعذيب بصيغة الماضى لتحقق الوقوع ، وكذا الذوق فى قوله D . . ﴿ فَذَاقَتْ وَبَالَ أمْرِهَا ﴾ ثقل شدة عتوها ، وقال الكلبى العذاب النكر الجوع والقحط والسيف وسائر المصائب فالذوق والحساب على ظاهرهما من المضى على هذا . ﴿ وَكَانَ عَاقِبَةُ أمْرِهَا خُسْرًا ﴾ خسرانا عظيماً .

٥٬٢٣١ / ٦٬٠٩٣