1
الجزء ٩ · صفحة ٤٠١﴿ حم * والكتاب ﴾ القرآن ، ولا داعى الى تفسيره بالجنس الصادق ببعضه ، وكله ويجوز أن يراد جنس الكتب المنزلة ، أو ما كتب فى اللوح المحفوظ ، ولا دليل على ارداة المعنى المصدرى بمعنى الكتابة لمجرد منافع الخط ﴿ المُبين ﴾ الظاهر لمن أنزل عليهم ، لأنه بلغتهم من أبان اللازم كبان ، أو المظهر لدين من أبان المتعدى .
٤٬٤٠١ / ٦٬٠٩٣