هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٥ · صفحة ٤٧١

﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَهَا ﴾ بارتفاعها أي أظهرها إظهارا تاما ولا إشكال فإن الوقت الذي فيه الشمس غير الشمس وقيل الضمير للظلمة بقرينة السياق أي أذهبها بشمسه ، وقيل للدنيا أو للأرض أي أو ضحها والسياق يدل أيضا على ذلك كما يقال اصبحت باردة يريدون الغداة وأرسلت يريدون السماء وضمير جلى النهار أو لله فيكون أقسم بالنهار في أكمل حالاته قيل ظاهر السورة والتي بعدها أن النهار من طلوع الشمس وأما اليوم فمن طلوع الفجر وقيل إنه واليوم سواء في طلوعها وقيل من طلوعه وآخرهما غروب الشمس وسقوطها وغيبتها .

٧٬٤٧١ / ٧٬٦٨٠