هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٦ · صفحة ٦

﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ﴾ جواب القسم أي ما تركك والتشديد للمبالغة في النفي على حد ما قيل في قوله D ﴿ وما ربك بظلام ﴾ أو الموافقة المخفف أو المعنى ما قطعك قطع المودع وقرئ بتخفيف الدال بمعنى ما تركك وفي هذه القراءة وفي قوله :

ثم ودعنا آل عمرو وعامر … فرائس أطراف المثقفة السمر

إبطال قول بعض الصرفيين أنه لم يسمع ماضي يدع ﴿ وَمَا قَلَى ﴾ ما أبغضك وحذف المفعول للفاصلة ولذكره في قوله ما ودعك وقيل تقديره وما قلى أصحابك والمؤمنين إلى يوم القيامة

٧٬٥٠٦ / ٧٬٦٨٠