هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٦ · صفحة ٧١

﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ﴾ والباء للسببية واللام على أصلها لأن ذلك شيء تحبه تتشفى به من العصاة أي تحدث لأجل إيحاء ربك لها أن تحدث ، وقال ابن عباس اللام بمعنى قيل المشهور إن أوحى يتعدى بإلى وعدي باللام مراعاة للفواصل ويجوز أن يكون ﴿ بأنَّ رَبَّكَ ﴾ الخ بدلا من إخبار لأن المعنى تحدث بأخبارها والإيحاء بمعنى الأمر مجاز ، وقرأ ابن مسعود ننبئ أخبارها بالتشديد وقرأ سعيد بن جبير تنبئ بالتخفيف .

٧٬٥٧١ / ٧٬٦٨٠