3
الجزء ١٦ · صفحة ٨٩﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا القَارِعَةُ ﴾ لا علم لك بغايتها لأنه لا يبلغها فهم أحد وكيف ما قدر أمرها فهي بخلاف ذلك عظمة وإعراب ذلك كإعراب الحاقة ما الحاقة .
٧٬٥٨٩ / ٧٬٦٨٠
﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا القَارِعَةُ ﴾ لا علم لك بغايتها لأنه لا يبلغها فهم أحد وكيف ما قدر أمرها فهي بخلاف ذلك عظمة وإعراب ذلك كإعراب الحاقة ما الحاقة .