هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ١٦ · صفحة ١٢٤

﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ ﴾ في هدم الكعبة وروي أن العرب أهل الحرم هدموا كنيسة للحبشة وهم نصارى ، فقال أبرهة لنهدمن كعبة العرب كما هدموا كعبتنا وأخزاهم الله ولو كانوا أهل كتاب والعرب لا كتاب لهم ببركة خروج نبينا A من العرب ولأن بيتهم هو الحق دون بيت الحبشة وروي أنهم كلما وجهوا الفيل للبيت ألقي بجرائه للأرض وذلك من معجزات النبي A لجوازها على الصحيح ولو قبل وجوده .

﴿ فِي تَضْلِيلٍ ﴾ بطلان وعدم تأثير ، فهو كيد ضائع كما قيل لإمرئ القيس الملك الضليل لأنه ضيع ملك أبيه فهؤلاء هم وانصرف حج العرب وغيرهم عن بيت الله إلى ذلك الكنيف فلم يبلغوا قصدهم .

٧٬٦٢٤ / ٧٬٦٨٠