سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

أما إن تهاون بعد أن انتبه وجلس بقدر ما يتمكن من عمل من أعمال الصلاة يأتي به ففي هذه الحالة عليه أن يعيد الصلاة من جديد، أما إن قام فوراً بعدما تذكر فليس عليه إلا أن يسجد لسهوه، والله تعالى أعلم.

السؤال:

رجل نسي قراءة الفاتحة وتذكرها بعد أن سلّم فماذا عليه؟

الجواب:

يقوم ويأتي بهذه الفاتحة ولا شيء عليه إلا ذلك، والله تعالى أعلم.

السؤال:

ماذا يلزمنا إن وجدنا اسماً من أسماء الله الحسنى مكتوباً في ورقة أو آية من آيات القرآن الكريم، هل يجوز لنا حرقها أو قص كل حرف منها؟

الجواب:

هي ولو قطعت حروفاً صغيرة فإن ذلك لا يقضي على حرمتها، حرمتها تكون باقية، ولذلك ينبغي في مثل هذه الحالة أن تؤخذ أسماء الله تعالى وما كان من الآيات القرآنية التي لا تمكن المحافظة عليها وما كان من كل ما هو مقدس أي بما فيه أسماء لله تعالى يجب أن يؤخذ ذلك ويتلف بطريقة إما أن يُرمى في بئر مهجورة بحيث تكون هناك طمأنينة بأنه لن يصل أحد إلى هتك حرمتها، وإما أن تدفن في أماكن بعيدة بعد وضعها في الأكياس، وإما أن تلقى في البحر، وإن تعذر ذلك كله فلا مانع من الإحراق، والله تعالى أعلم.

السؤال:

هل يجب قضاء الوتر، وهل يجوز أن تصلى الوتر ركعة واحدة في حال الحضر؟

الجواب:

أما القضاء فالوتر حكمه في القضاء حكمه في الأداء، فمن رآه واجباً قال بوجوب قضائه، ومن رآه سنة مؤكدة قال كذلك حكم قضائه، ومن رأى أن الوتر نافلة - وهو قول لبعض أهل العلم - فكذلك قضاؤه، ونحن نأخذ بقول من قال بأن الوتر سنة مؤكدة، هذا ولا مانع من الإيتار بركعة واحدة أي الاقتصار على ركعة واحدة وهذا وتر العاجز كما روي عن الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد رحمه الله تعالى، والله تعالى أعلم.

السؤال:

١٥٠ / ١٬٣٦٠