سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

هؤلاء الضعاف من المسلمين الذين لا يملكون الحجة عندما يريدون الدعوة إلى الإسلام يريدون أن يسلكوا هذا المسلك نفسه. وهذا المسلك خطأ لأنه لم يقم على مسلك صحيح، فعلى الناس أن يتجنبوا مثل هذه الأشياء. ومثل هذه الأوراق يجب إتلافها. وأنا بنفسي أتلفها وأحرقها أمام الناس حتى يقتنعوا بأن أي ضرر لن يصيبهم من خلال عدم تطبيق ما فيها، فنحن لا نصدق بهذا أبداً، وإنما نستمسك بالحق الذي أنزله الله تبارك وتعالى.

السؤال (11 (

هل هناك من بأس في استعمال الهاتف النقال في المسجد وخاصة بالنسبة للمعتكف حيث سمعنا أن الاتصال عبارة عن معاملة بين المتصل والشركة، وهل يؤثر على الاعتكاف خاصة أن من يستعمله يرغب بالاتصال بأهله لطلب الطعام وغيره من الطلبات التي قد يحتاجها الإنسان في حالة اعتكافه أو وجوه في المسجد؟

الجواب:

قبل الإجابة على هذا السؤال أنا أريد أن أنبه الأخوة المستمعين إلى ما يجب من احترام المسجد.

كثيراً ما نكون صافين في الصلاة متوجهين إلى الله تعالى وإذا بهذه الهواتف النقالة تزعجنا من هنا وهناك وكأننا في مكان فيه ضوضاء وجلبة، وبعض هذه الهواتف فيها أصوات موسيقية كأنما في حلبة موسيقية نسمع فيها الكثير الكثير من الأصوات الموسيقية كأننا خارج الصلاة.

هذا أمر يزعج المصلين لا ينبغي أن يفعله الناس. ما لهؤلاء الناس يأتون إلى بيوت الله سبحانه يأتون بهذه الهواتف النقالة وهي مفتوحة ويتركونها كذلك لتزعج الناس وتشغلهم عن الصلاة مع أن في الصلاة شغلاً، لأن صلاة الإنسان تعني إقباله على ربه وتركه هموم الدنيا وتركه لجميع مشاغل النفس، لأن الصلاة يعني إقبال على عالم آخر، على عالم القدس، على مخاطبة الله تبارك وتعالى وحده، ولكن مع الأسف الشديد هؤلاء الذين لا يقدّرون للصلاة قيمتها، ولا يعرفون منزلتها عند الله سبحانه وتعالى لا يبالون بهذا. هذا أمر يجب أن يتنبهوا له.

٣٣٣ / ١٬٣٦٠