سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

أما إن كان مجرد طلب حاجة من غير أن يترك الهاتف شغّالاً ليزعج الناس في المسجد الناس فلا مانع منه. أما أن يعقد الصفقات مع هذا أوهذا وهو في المسجد فلذلك غير جائز، وإنما يتحدث في الهاتف في غير أوقات الصلاة بقدر ضرورته فحسب، ولا مانع من هذا لأن الضرورة تقدر بقدرها.

السؤال (12 (

بعض الناس ربما يغفل عن إغلاق هاتفه فيصيح فيقوم بقفله، هل هذه الحركة تؤثر على الصلاة؟

الجواب:

هذا حقيقة الأمر دليل الإهمال، ودليل عدم المبالاة بحق الصلاة، أنا قلت يجب أن يقال في حق هؤلاء بأنهم عليهم أن يغلقوا هواتفهم وعليهم أن يعيدوا صلاتهم، لأنهم من أول الأمر هم مهملون للواجب، غير مبالين بحق الصلاة.

السؤال (13 (

وبعض الناس يجعله هزازاً وعندما يأتيه اتصال يهتز جزء من جسده، فهل هذا أيضاً يؤثر على الصلاة؟

الجواب:

إن كان يشغله، ويذهب بفكره عن الصلاة فلا ريب أن ذلك ممنوع شرعا.

السؤال (14 (

أنا مقيم في سمائل أما بلدنا الأصلي فهو وادي محرم ولكن منذ زمن الآباء ونحن مستقلون في سمائل، وبين فترة وأخرى نذهب إلى وادي محرم لزيارة الأرحام والأقارب، ولي هنالك غرفة أبيت فيها يوم أو يومين ولي بعض النخيل لا تتجاوز عدد الأصابع، هل تجب عليّ صلاة القصر أم الإتمام مع العلم أنني قبل أن اكتب إليكم كنت عندما أذهب إلى هناك أتم صلاتي ولا أصلي الصلاة قصراً، والمسافة تبعد أكثر من ستين كيلومتراً؟

الجواب:

هذا راجع إلى كونه هل يشعر بطمأنينة المستقر الساكن هنالك بحيث يذهب بعائلته في بيته ويحس بالاستقرار والطمأنينة وبين أهله أو لا؟ فإن كان يحس بالاستقرار والطمأنينة، ولا يحس بمشاعر تختلف عن مشاعره عندما يكون حيث مستقره فإذاً هو موطّن، أما إن كان يحس بأنه غريب وأنه ينتظر ساعة العودة إلى مكان استقراره بحيث لا يريد الاستمرار هنالك فهذا مسافر وعليه أن يقصر الصلاة.

السؤال (15 (

٣٣٤ / ١٬٣٦٠