سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: عام

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

هذه مما يدخل في الذكر الذي عناه قول الله تبارك وتعالى (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) (البقرة: من الآية203) فالتكبير في هذه الأيام المباركات مأثور عن السلف الصالح، مأثور عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم، كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يكبر حتى في السوق، كان يردد التكابير وكان المكبر يكبر في مكان فيسمعه من حوله فيتجاوب معه ويكبر ويسمعه الآخرون ويكبرون وهكذا ترتفع الأصوات بالتكبير، فلا ينبغي للإنسان أن يقصر في التكبير، وخير مناسبة يكبر فيها أو يكبر لها إتمام الصلوات، فينبغي للإنسان أدبار الصلوات أن يكبر، قيل من صبيحة اليوم التاسع وقيل من صلاة الظهر يوم النحر إلى أواخر أيام التشريق، هذه أيام مباركات هي الأيام المعدودات التي ذكرها الله تعالى فينبغي للإنسان أن لا يؤخر عن التكبير فيها، وإن كان بعض العلماء روي عنه أن صلى بغير تكبير من بينهم موسى بن علي رحمه الله تعالى فقد صلى بغير تكبير، ولكن مع هذا نحن نختار رفع هذا الشعار المبارك، رفع تكبير الله تعالى على الألسن وأن يجهر به حتى يبقى شعاراً بين المسلمين، وفي هذا إحساس من هذه النفوس بعظمة هذه الأيام وقدسيتها وما لها من مكانة عند الله تبارك وتعالى.

السؤال (16)

إذا كان الرجل لم يذبح في بيته وإنما اكتفى بذبح ولده فهل تجزي هذه الأضحية الواحدة عن سائر أهل المنزل؟

الجواب:

نعم، بما أن الابن ضحى عن نفسه وعن أبيه وعن أهل بيته الذي يأوون معاً في مكان واحد فإن هذه الضحية إن شاء الله مجزئة لهم، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلّم عن من لم يضح من أمته. وبطبيعة الحال الولد هو من كسب الرجل، ولد الرجل من كسبه، فإذا عمل من نحو هذا العمل فإنه يستفيد منه ولا سيما إن كان الأب فقيراً وكان الابن كافله فإن الضحية التي يضحيها الولد مجزئة، والله تعالى أعلم.

السؤال (17)

هل يمكن أن تكون الأضحية مخصية أومقطوعة الذنب؟

الجواب:

٤٥٥ / ١٬٣٦٠