الموضوع: عام
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥أما أن يُترك الحبل على الغارب ويفسح المجال لأي أحد يأخذ بما شاء من الآراء ويدع ما يشاء فقد يفضي هذا الأمر إلى أن يجمع شتيتاً من الآراء بحيث يتبع هذا العالم فيما ترخص فيه ويترك تشدداته، ويأخذ برخصة العالم الآخر ويدع أيضاً تشدداته، ويأخذ برخصة العالم الآخر في المسألة الأخرى ويدع تشدداته، فيجمع مزيجاً غريباً وخليطاً عجيباً من الآراء الشاذة التي لا ينبغي لأحد أن يعول عليها، لا ريب أن اختلاف علماء الأمة أيضاً رحمة لكن لا على هذا الأساس، فإن كان هذا العامي مقلداً لعالم فليأخذ بقوله في المسائل الفرعية من غير أن يخرج عن رأي ذلك العالم، هكذا ينبغي، والله تعالى أعلم.
السؤال (7)
من صلى جماعة بأناس في يوم العيد وأيام التشريق ولكنه لم يكبر عقب الصلاة، فماذا عليه؟
الجواب:
التكبير ذلك اليوم أو في تلكم الأيام إنما هو شعار، وليس ذلك من ضمن الصلاة، فلا يدخل في واجبات الصلاة، وإنما هو شعار ينبغي أن يردد لأنه من ذكر الله تبارك وتعالى في الأيام المعدودات متابعة للحجاج في ذكرهم لله تبارك وتعالى وهم بمنى، فلا ينبغي للمسلم أن يتركه، ولكن لو تركه ليس عليه في صلاته شيء، والله تعالى أعلم.
السؤال (8)
من نوى أن يصوم عرفة ولكن ظروفه حالت دون ذلك فهل يلزمه أن يصوم؟
الجواب: