الموضوع: الخشوع في الصلاة
الجزء ٢ · صفحة ٨فإذا قال بعد ذلك (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) (الفاتحة:6 - 7) شعر أنه بين طريقين، طريق الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وطريق الذين ضلوا وغضب الله عليهم بسبب ضلالهم وانحرافهم عن منهج الحق، فعليه أن يسلك طريق أولئك وأن يجعلهم له وقدوة وأسوة، وأن لا يزيغ عن الطريق الذي يبلغه رضوان الله تبارك وتعالى، ويبلغه نعمة الله تعالى في الدار الآخرة، وهكذا كل ما يتلوه المصلي في صلاته، وكل ما يأتي به من تسبيح أو تكبير أو أي شيء من الأذكار إنما يُفيض مثل هذه المشاعر على نفسه، وبهذا يكون هذا الإنسان خاشعاً حقا.
السؤال (2)
ما حكم الخشوع في الصلاة، وهل هناك قدر معين بحيث لو نقص عنه كانت الصلاة باطلة؟
الجواب:
نعم، الخشوع لا بد منه في الصلاة لأنه روحها كما دل الحديث على أنه عمودها، فالصلاة بدون خشوع لا يمكن أن يكون لها أي أثر.