سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الخشوع في الصلاة

الجزء ٢ · صفحة ١٧

البعض بدلاً من أن يقفل هاتفه مطلقاً يتركه على نوع معين من الاستقبال وهو الهزاز أي يهتز الهاتف في جيبه وهذا ربما يؤثر في الذي يصلي بجنبه، هل هذا جائز؟

الجواب:

كل ما شغل عن الصلاة لا يجوز، على الإنسان أن يقبل على ربه سبحانه وتعالى في صلاته وقد تجرد من كل شاغل يشغله عن ربه.

السؤال (9)

البعض يرن هاتفه في الصلاة ولكنه لا يلتفت إليه ولا يقوم بقفله نظراً إلى أن قفله سيغيب عليه الخشوع.

الجواب:

بئس ما يفعل، وساء ما يصنع، إنه في الحقيقة هو غير خاشع، ولو كان خاشعاً لأهمه الخشوع من أول الأمر واشتغل بإغلاق الهاتف منذ إقباله على الصلاة بل منذ دخوله المسجد مراعاة لحرمة المسجد، ولكنه يكذب أنه خاشع، هؤلاء غير خاشعين، وإنما هم يخادعون أنفسهم ويظنون أنهم يخادعون ربهم سبحانه وتعالى.

السؤال (10)

هل وضع اليد للتثاؤب في الصلاة ينافي الخشوع؟

الجواب:

التثاؤب يؤمر الإنسان أن يكافحه بحسب ما يمكن، والحركة التي هي لمصلحة الصلاة لا تعتبر منافية للخشوع، وبما أن مكافحة التثاؤب من مصلحة الصلاة فإنه لا يمنع، لكن على أن يحرص الإنسان بأن يغلق فاه من غير أن يحرك يده إن أمكن ذلك، وإن اضطر إلى تحريك يده فلا حرج.

السؤال (11)

بالنسبة للعطس، البعض يعطس ويحمد الله سبحانه وتعالى.

الجواب:

العطاس لا مانع من أن يحمد الله من بعده، وهذا مما جاء في السنة فقد روي أن قول من قال: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً كان على أثر عطاس.

السؤال (12)

رنين جرس الساعات المعلقة على الحائط ورنين أيضاً الساعات الموجود على أيدي المصلين، هل هذا يدخل ضمن الكلام على الهاتف النقال؟

الجواب:

كل ما يشغل المصلين يجب أن يكافح، وأنا أعجب لماذا تكون في المساجد ساعات ترن، ينبغي أن تكون ساعات صامتة، الناس ليسو بحاجة إلى أن يعدوا رنين الساعات وإنما هم بحاجة إلى أن يعرفوا الساعة من خلال نظرهم إلى عقاربها قبل دخولهم في الصلاة.

السؤال (13)

٥١٧ / ١٬٣٦٠