سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الخشوع في الصلاة

الجزء ٢ · صفحة ١٩

السؤال (15)

ذكرتم سماحة الشيخ في حديثكم عن حكم الهواتف النقالة ورنينها في الصلاة جملة مهمة (يحافظون على سلامتهم في الدنيا بالنسبة للراكبين في الطائرة ولا يحافظون على سلامتهم في الأخرى) هل هذا يشير إلى أن رنين الهاتف النقال في الصلاة يؤثر عليها من حيث الصحة والفساد؟

الجواب:

نعم، ما دام هذا الإنسان تعمّد أن يأتي بشاغل يشغله في صلاته فإن هذه الصلاة تتأثر بذلك لأنه تعمد أن يأتي بشاغل، وهذا الشاغل يتنافى مع قدسية الصلاة، يشغله عن الخشوع، بل نفس هذا الشغل من النوع الذي لا يجوز في المساجد كما ذكرنا موسيقى.

السؤال (16)

بعض الناس يبدأ في الصلاة لكنه لا يتذكر إلا وهو في قراءة السورة لا يدري هل كبر أم لم يكبر أي لم يخشع طوال تلك الفترة ماذا عليه؟.

الجواب:

عليه أن يحرص بأن يدخل في الصلاة مستشعراً لها، لأن تكبيرة الإحرام لا بد من أن يستحضرها، إذ بها يدخل في الصلاة، وكيف يدخل في الصلاة وهو لم يكبر؟ وكيف يدخل في الصلاة وهو لم يستشعر تكبيرة الإحرام؟ فإن كان استشعر تكبيرة الإحرام ثم انصرف ذهنه بعد ذلك من غير أن يصرفه وإنما كان ذلك أمراً غير اختياري فعليه أن يحرص على مكابرة هذه الوساوس ومقاومتها هذه الأفكار وأن يستشعر عظم المقام ويواصل صلاته.

السؤال (17)

بعض الناس يصلي خلف الإمام فيستمع إلى قراءة السورة لكن يغيب ذهنه ويدخل في التفكير فلا يدري أي سورة قرأ الإمام فهل عندما يسلم الإمام يقوم بقضاء تلك السورة؟

الجواب:

هذا قول قاله بعض أهل العلم لكن بما أننا لم نجد دليلاً عليه، وهذا لم يتعمد إفلات ذهنه حتى يسرح في هذه الأفكار، فإننا لا نرى مثل هذا، نرى أنه يعذر ما دام هو يقاوم الوسوسة ويقاوم الأفكار بقدر استطاعته.

السؤال (18)

هل يدخل في العبث من يقوم بإصلاح غطاء رأسه مراراً لأنه لم يحكم ربطه؟

الجواب:

٥١٩ / ١٬٣٦٠