19 ربيع الآخر 1423هـ، 30/ 6/2002م
الجزء ١ · صفحة ٥٢هما سنة مرغب فيها، ولا يصل الأمر بها إلى درجة الوجوب، فمن تركها لم يقترف إثما، ولا يترتب على تركها شيء من العقوبة عليه. ولكن مع هذا كله إن كان داخلا في المسجد في ذلك الوقت فإننا نرجح بأن تحية المسجد هي سنة واجبة ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها قبل الجلوس ونهى عن الجلوس قبلها اجتمع فيه أمر ونهي. في رواية عنه صلوات الله وسلامه عليه (إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)، وفي رواية أخرى (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يرجع ركعتين)، والله تعالى أعلم.
السؤال (4)
ما هو الدليل على أنه لا تقليد في الأصول؟ وما هي الأصول؟
الجواب:
الأصول هي أصول الدين، فالقضايا التي الأدلة فيها شاهرة والحق فيها ظاهر لا يجوز لأحد أن يقلد فيها. أي ما كان منصوصا عليه نصاً قطعياً في كتاب الله أو ما كان دلالة العقل عليه واضحة جلية ففي هذه الحالة لا يجوز للإنسان أن يرجع إلى التقليد. وكذلك ما ثبت بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عليه الدلالة عليه دلالة نصية.
السؤال (5)
ما هي الأمور المعلومة من الدين بالضرورة؟ وهل هي متفق عليها ام مختلف فيها؟
الجواب:
الأمور المعلومة من الدين بالضرورة هي كل ما كانت الدلالة عليه دلالة قطعية لا تحوم حولها ريبة قط. ومن ذلك الإيمان بوجود الله، والإيمان بصفاته سبحانه وتعالى التي هي لا ريب فيها، والإيمان بالمعاد ـ بيوم القيامة ـ وبمثوبة المطيع وعقوبة العاصي كل ذلك من الأمور التي عرفت من الدين بالضرورة.
السؤال (6)
من الأمور المحزنة تم تزويج بنت عمرها عشر سنوات إلى رجل عمره خمس وستون سنة وذلك طمعا من الأب، ولسيطرة إحدى النساء على الأب رغم أنها ليست من أقاربه حيث أنها حصلت على مبلغ من المال من الزوج ومن الأب.
ما قول سماحتكم وما نصيحتكم لهم ولوالديهم وإلى مشايخ البلدة؟
الجواب: