الموضوع: الخشوع في الصلاة
الجزء ٢ · صفحة ٤١فإذاً هذا ثناء من الله تبارك وتعالى على طائفة من أهل الكتاب، أنزل فيهم الحق تعالى قرآناً يتلى في الصلوات وفي غيرها، وهو مما يدل على إنصاف من كان منصفاً ومن كان متبعاً للحق ومن كان حريصاً على الحق.
ونحن لا نشك أن كثيراً من الناس على الفطرة. كثير من الناس لو تبينوا الحقيقة لاعتنقوها، ولو تبينوا الحق لاتبعوه، ولكن هنالك ضباب حال ما بينهم وبين معرفة الحق، فبما أنهم على الفطرة ينساقون إلى الخير وينساقون إلى الإنصاف.
ونحن نرجو أن يكون هنالك عرض حسن للإسلام من قبل المسلمين، وهذا يتوقف كما قلت إلى أن تصوغ الأمة نفسها صياغة جديدة، صياغة تكون نابعة من القرآن ومن السنة الثابتة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، عندئذ تكون هذه الأمة حقيقة بأن تعرض الإسلام الحق، أما وهي على ما هي عليه من الانحراف في الفكر ومن الاختلاف في المناهج والمسالك ومن اتباع ذات اليمين وذات الشمال وإيثار الهوى على الهدى فإن ذلك مما يجعل ظهور الإسلام عند هؤلاء ظهوراً مكتنفاً بضباب، فلذلك من المهم أن يقشع هذا الضباب، وأن تسطع شمس الحقيقة حتى يذوب هذا الضباب ويتبين الناس حقيقة الإسلام دين الله تعالى الحق.
السؤال (5)
هل تبقى للأب سلطة على ابنته بعد زواجها؟
الجواب: