سؤال أهل الذكر (86 حلقة، مبوب) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الموضوع: الأخلاق الإسلامية

الجزء ٢ · صفحة ٦١

فالإنسان المسلم عليه أن يستقبل الناس جميعاً بوجه طلق وبحسن البشاشة، لأنه مبلغ رسالة ولما كان مبلغ رسالة فإن هذه الرسالة لا بد من أن يكون تبليغها إلى الغير بالحكمة باللطف بالرفق ليكون ذاك أدعى إلى القبول، إذ الدعوة إن كانت بأسلوب قاس، أسلوب شديد عنيف كان ذلك منفراً عن قبولها، الله سبحانه وتعالى يقول (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33)، ثم بعد ذلك قال (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) (فصلت:34 - 35)، هكذا يأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعامل الذين ندعوهم إلى الخير باللطف وبالرفق وبحسن المعاشرة، وهذا هو الذي يؤدي إلى اجتذاب القلوب وتألف النفوس حتى تنصاع للحق وتستجيب للهدى.

السؤال (7)

استقر في أفهام الناس انه إذا ألقى المسلم السلام رجل غير مسلم لا يرد عليه والبعض فهم غير المسلمين الآن أننا لا نرد عليهم السلام فصاروا ينظروا إلينا نظرة ليست جيدة، فهل نرد عليهم السلام؟

الجواب:

يقال لغير المسلم: وعليكم. وهذا كان له سبب وهو أن اليهود عندما كانوا يلقون السلام على النبي صلى الله عليه وسلّم كانوا يقولون السام عليكم، أي الموت عليكم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلّم أن يرد عليهم بقوله (وعليكم)، أي وعليكم ما تقولون، فكلمة (وعليكم) تفيد أن عليكم ما تقولون سواء قلتم خيراً أو قلتم شرا.

السؤال (8)

امرأة طبيعتها عصبية ويصدر منها صراخ شديد ويصدر منها إزعاج شديد لأطفالها وغضب، كيف تستطيع أن تغير هذا الطبع؟

الجواب:

٥٤٧ / ١٬٣٦٠