الموضوع: الأخلاق الإسلامية
الجزء ٢ · صفحة ٦٣يجب أن يكون الأبوان قبل كل شيء أسوة لولدهما وقدوة له بحيث يتفاديان الكذب حتى يشعر الطفل من أول الأمر أن الكذب أمر فيه خطورة بالغة، ثم مع ذلك عليه أن يُذكر بهذا الخطر، وأن يقال له بأن الكذب يهدي إلى الفجور، وأن الفجور يهدي إلى النار والعياذ بالله كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم ليتخوف عاقبة الكذب حتى ينشأ على جبلة الصدق، والله تبارك وتعالى هو المسئول بان يهديه وأن يصلح من أمره.
السؤال (10)
هناك من يؤم الناس ولكن أخلاقه ليست جيدة لأنه أيضاً لا يصل رحمه ولا يتعامل مع الناس بالحسنى على الرغم أنه إمام يصلي بالناس الصلوات، فما هي نصيحتكم لهذا؟
الجواب:
نصيحتي له أن يتقي الله، وأن يبر رحمه وأن يصلهم، وأن يصل جيرانه ويعطف عليهم، ويقول كلمة الحسنى للناس جميعا، وعليه أن يحذر عقاب الله فإن عقاب الله شديد، والله تعالى أعلم.
السؤال (11)
اللباس هل له علاقة بالأخلاق فلبس الفتاة لملابس شفافة أو لملابس غير لائقة، وكذلك لبس الرجل لملابس غير لائقة هل له علاقة بالأخلاق؟
الجواب:
بطبيعة الحال هذا مما يتنافى مع الأخلاق الفاضلة، الخلق لا ينحصر في لطف المعاملة فحسب، بل يتناول كل جانب من جوانب حياة الإنسان، فمن الخلق الحياء، وإبداء المرأة مفاتنها وعدم المبالاة بلباسها هذا مما يخدش الحياء، والنبي صلى الله عليه وسلّم عندما تحدث عن الإيمان قال: الإيمان بضع وستون وشعبة أعلاها كلمة لا إله إلا الله وأدناها إماطة ألأذى من الطريق والحياء شعبة من الإيمان. فإبداء المرأة مفاتنها وعدم المبالاة بما تكون عليه من اللباس كل ذلك مما يتنافي مع الإيمان بل مما يتنافى مع الفطرة الزكية، وكذلك أن يكون الرجل بحالة من المظهر الذي لا يتلاءم مع إيمانه ومع إسلامه ومع كرامته هذا أيضاً مما يخدش الحياء فلا ينبغي له أن يكون بهذه الحالة.
السؤال (12)