الموضوع: الأخلاق الإسلامية
الجزء ٢ · صفحة ٦٤البعض عندما يوجه نصيحة للناس يقول عاداتنا وتقاليدنا تفرض علينا ذلك، فهل الأخلاق تخضع لقانون العادات والتقاليد؟
الجواب:
الدين فوق العادات والتقاليد، الدين هو استسلام الإنسان لأمر الله وتجاوبه مع حكم الله، وانقياده لشرعه، وإذعانه لطاعته، هذا هو الدين، ونحن إنما تعبدنا بما تعبدنا به سواء اتفق ذلك مع عاداتنا أو لم يتفق فعلينا أن نرعى جانب الدين، الدين هو الأصل، أما ما كان موروثاً عن الآباء والأجداد فإنه يعرض على الدين فإن اتفق مع الدين فبها ونعمت وبذلك يؤخذ، وإلا فالدين هو الأصل، وما عداه فهو مرفوض.
السؤال (13)
هل الأخلاق الإسلامية أخلاق نسبية، أم أنها تتسم بالثبات ولا تتغير بتغير الزمان والمكان؟
الجواب:
الأخلاق الإسلامية بطبيعة الحال أخلاق ثابتة لأنها نابعة من الفطرة، والإسلام هو دين الفطرة (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30).
السؤال (14)
الدعوة إلى الله بالأخلاق كيف يمارسها المسلم؟
الجواب: