الموضوع: عام
الجزء ٢ · صفحة ٦٧ورخص جماعة من العلماء أن يعتبر منطقة معينة هي المنطقة التي يوطنها ولو كانت متصلة بغيرها، بل هناك من أهل العلم من أباح أن يوطن الإنسان ولو داره أي بيته، ثم بعد ذلك يعتبر ما خرج من ذلك فاصلا، يعتبر ما خرج من ذلك بداية لحساب مسافة القصر.
ونحن الذي نعول عليه أن العمران إن كان متواصلاً فإنه يبدأ الحساب من نهاية العمران، لا يبدأ من قبل نهايته، ولا نرغب في الأخذ برأي من يرى بأنه من الممكن أن يعول الإنسان على توطين داره أو نحو ذلك لما في ذلك من التضييق، تضييق الوطن، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلّم لم يفعل ذلك، بل كان يبدأ الحساب بعد الخروج من المدينة المنورة، وكان يقصر الصلاة حتى يدخل المدينة المنورة فإذا دخلها أتم، فلذلك نرى التعويل على هذا، والله تعالى أعلم.
السؤال (2)
ذكرتم أن العمران قد يفصل بينه وبين عمران آخر واد، هذا الوادي الآن كما تعلمون بدأت معالمه تختفي حيث رصفت فوقه الطرق وأنشئ في بعضها مباني فهل يعتبر الوادي فاصلا؟
الجواب:
أما إن أنشئت مباني فإن حكم الفصل الذي يكون للوادي ينتهي بذلك.
السؤال (3)
والطرق؟
الجواب:
أما الطرق لو اعتبرناها عمرانا لاعتبرنا القارة كلها بمثابة القرية الواحدة أو المدينة الواحدة لأن القارة الواحدة قد تربط بينها جميعاً شبكة من الطرق.
السؤال (4)
شاب خطب فتاة من إحدى البلدان فطلب منه ألفان وعندما أراد ترسيم الزواج فوجئ بطلب آخر زعموا أنه معروف لدى الجميع لا يحتاج إلى أن يركز عليه مع الخطبة وهو دفع ألفين آخرين إلى الأب وفي حال الامتناع يفسخ العقد مع العلم بأنه عقد قرانه وأراد أن يزف إليه زوجته، هل يصح للأب أن يفسخ العقد بهذه الحجة؟ وهل هذا جائز؟ وما هي نصيحتكم لأمثال هؤلاء؟
الجواب: